 |
|
|
افتتح فرع بروكينجز في الدوحة بحضور باسكوال
وإندك رئيس الوزراء: إذا لم نحترم شعوبنا فلن يحترمنا أحد |
رئيس
الوزراء: إذا لم نحترم شعوبنا فلن يحترمنا أحد
افتتح فرع بروكينجز في الدوحة بحضور باسكوال وإندك
منتدي أمريكا والعالم الإسلامي يختتم أعماله بصياغة أمنية
الدوحة - أيمن عبوشي:
افتتح معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء،
وزير الخارجية، مركز بروكينجز - الدوحة مساء أمس الأحد، ورافقه كارلوس
باسكوال نائب رئيس مؤسسة بروكينجز بالولايات المتحدة الأمريكية، ومارتن
إندك مدير مركز سابان لسياسات الشرق الأوسط، التابع للمعهد. وقال
معاليه في كلمة مرتجلة خلال حفل الافتتاح إننا لا نريد عند افتتاحنا
لمؤسسة تحمل اسما كبيرا مثل مركز بروكينجز لمجرد وجودها في الدوحة،
ولكن هدفنا البحث في كيفية الاستفادة من هذه المؤسسة وما تقدمه من عمل
هام.. . وأضاف معاليه أنه من المهم ان نحترم افكار واراء بعضنا البعض
ونعمل من اجل التوصل لافكار نتعامل معها حول قضايا المنطقة بطريقة افضل
.
وقال معالي الشيخ حمد بن جاسم إنه لتحقيق مزيد من النجاحات لابد من
استشارة دول المنطقة وكذا الشعوب والحكومات.. وتابع معاليه.. لدينا رأي
عام لا يدعمنا في جميع القضايا.. كحكومة علينا احترام الرأي العام واذا
لم نحترم شعبنا فلن يحترمنا أحد .
وأكد أن أية شراكة يجب أن تكون قائمة علي عقول منفتحة لاستثمار العلاقة
بين الطرفين وبما يحقق الفائدة للعالم كله. ونوه معالي الشيخ حمد بن
جاسم بأنه بعد ثلاث سنوات من العمل لاعداد هذا المركز فقد آن الاوان
للاحتفال ببدئه وانطلاق عمله.
وتوجه كل من باسكوال، وإندك بالشكر لدولة قطر حكومة وشعبا علي
استضافتها المركز، ودعمها جهود التقريب بين أمريكا والعالم الإسلامي.
يذكر أن افتتاح معهد بروكينجز جاء علي هامش انعقاد منتدي أمريكا
والعالم الإسلامي الذي يختتم أعماله اليوم بصياغة أمنية متوائمة
للطرفين - الإسلامي والأمريكي - وشارك أبرز ضيوف المنتدي في حفل
الافتتاح.
الشرق القطرية/
مفتتحاً مركز بروكنجز .. حمد بن جاسم :آن الأوان لسماع مالا تسمعونه في
واشنطن| تاريخ النشر:يوم اللإثنين ,18 فبراير 2008 12:55 أ.م.
الدوحة ـ الشرق :
افتتح معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء،
وزير الخارجية، مركز بروكينغز ـ الدوحة، مساء أمس بحضور كارولس باسكوال
نائب رئيس مؤسسة بروكينغز، ومارتن إنديك مدير مركز سابان لسياسات الشرق
الأوسط التابع للمعهد.
وأعرب معالي الشيخ حمد بن جاسم عن شكره لمؤسسة بروكينغز لاعتبارها
الدوحة شريكا لها، مؤكدا أنه من المهم أن يتحقق هذا العمل لا لمجرد
وجوده كفرع في الدوحة، ولكن لاستفادة البعض من الآخر. وأضاف أنه من
خلال المركز قد تسمعون ما لا تسمعونه في واشنطن مشددا على ثقته بأنه
سيتم إيجاد نوع من الحوار المفيد للطرفين عبر الأطلسي.
ونوه معالي رئيس الوزراء بالعلاقات التاريخية بين دولة قطر والولايات
المتحدة، موضحا أن «نجاحات كل منا هي نجاحات للطرف الآخر...»، لافتا
إلى أهمية إيجاد طريق بيننا لاحترام آراء بعضنا للآخر، في محاولة
للتوصل إلى أفكار تفيد في تعامل الطرفين بطريقة أفضل.. وقال معاليه إنه
لا يمكن زيادة نجاحاتنا إلا باستشارة دول المنطقة وشعوبها، وحكوماتها،
وأوضح أن لدى العالم الإسلامي رأيا عاما لا يؤيد بالضرورة «جميع
علاقاتنا» مؤكداً على ضرورة احترام آرائه و«إلا لن يحترمنا أحد»، وقال
معاليه إن هذه الشراكة الجديدة يجب أن تدار بنوع من العقول المنفتحة
لمحاولة التوصل إلى بعض الأفكار المفيدة للطرفين. وأعرب عن شكره لجميع
من ساعدوا في إيجاد هذه الفرصة، وتحقيق الإنجاز الذي جرى التحضير له
منذ 3 سنوات. وقال معاليه إن الأوان قد آن لتدشينه.
وأعرب باسكوال عن شكره لرئيس الوزراء على الجهد الذي بذله بغية إقامة
هذا المركز، وقال إن هذا المشروع فرصة رائعة كي نتعلم ونعمل لتقديم
المعرفة ونقدم نوعية جيدة من العمل، والحلول للمشكلات بما يحسن وضع
العالم وأن نكون قادرين على توقع المشكلات وحلولها قبل حصولها.. وأضاف
باسكوال «إننا بحاجة للتعلم من شركائنا كي لانبقى في مكاننا» معربا عن
أهمية وجود قواعد تابعة للمؤسسة في الشرق الأوسط كي تجمع الأفكار من
شركائنا وتقترح الحلول الأفضل.
بدوره أعرب مارتن إنديك عن امتنانه لمعالي رئيس الوزراء ولدوره في
إقامة هذا المركز.. معربا عن تقدير مؤسسة بروكينغز لما تقوم به دولة
قطر في المنطقة، ولما تقوم به الحكومة القطرية في مجال البحوث والتعليم
وبناء المؤسسات مما سيؤدي إلى نتائج مفيدة لدولة قطر ولشعوب المنطقة..
وقال إنديك إن هذه اللحظة ـ لحظة افتتاح معهد بروكينغز الدوحة ـ سبقتها
رحلة طويلة قطعت بشكل مشترك بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر «عندما
تملكنا الشعور بأنه لابد من إيجاد فهم أفضل للعلاقات بين أمريكا
والعالم الإسلامي..» وأضاف أنه «بعدها تم المضي قدما في هذا المشروع
وكانت استجابة قطر مشجعة ودافعا للمضي قدما لما قدمته من دعم من أجل
إقامة هذا الصرح».. وأضاف إنديك أن المركز يجسد نسخة مصغرة لبروكينغز
ويحتضن مجموعة من الباحثين وسيكون دوره محوريا وسيقدم خبرات هؤلاء
الباحثين بغية خلق علاقات متينة بين صانعي السياسة والأكاديميين في
أمريكا ونظرائهم في العالم الإسلامي.. وسوف يستضيف المركز باحثين
زائرين من أمريكا والعالم الإسلامي.. ونوه إندك بأهمية المركز الذي
يعتبر أول مركز في العالم الإسلامي وثاني مركز خارج واشنطن بعد مركز
بكين الذي افتتح عام 2006. وقال إندك إن هذا المركز لم يكن ليتحقق دون
الدعم الذي قدمته قطر حكومة وشعبا.
وكان هادي عمرو مدير مركز بروكينغز الدوحة قد افتتح الحفل بكلمة رحب
فيها بمعالي الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني معربا عن شكره لدولة قطر لما
حظي به المركز من دعم ومساعدة ونوه بأن مؤسسة بروكينغز باعتبارها من
أقدم المؤسسات التي تنشر تقاليد البحث المستقل والمعمق سوف تتخذ من
المركز في الدوحة منطلقا لتقديم برامج في السياسة العامة الجيدة..
وسيقدم المركز نموذجا للشراكة الحقيقية البناءة.. كما سيكون منفتحا
لاستقبال نطاق واسع من الآراء وسيشكل كذلك نقطة الالتقاء من العقول
الرائدة من الرسميين ورجال الأعمال والأكاديميين والإعلاميين، وأصحاب
الرأي لمناقشة قضايا السياسات العامة في العالم الإسلامي بما فيها
العلاقات مع الولايات المتحدة.
وسوف يستضيف بروكينغز الدوحة كبار الباحثين الذين سيقدمون دراسات
مستقلة حول القضايا الاجتماعية والاقتصادية والجيوسياسية التي تواجه
العالم الإسلامي، وسيوفر فرصة لتنظيم المنتديات وورش العمل والمحاضرات،
والمشاركة في النقاشات حول القضايا المؤثرة في السياسات العامة
بالإضافة إلى المساعدة في تنظيم منتدى أمريكا والعالم الإسلامي السنوي
في الدوحة.
وقال شبلي تلحمي «رئيس كرسي أنور السادات للسلام العالمي والتقدم ـ
جامعة ميرلاند بالولايات المتحدة الأمريكية»، ـ والذي أشاد معالي رئيس
الوزراء بدوره في إنشاء بروكينغز الدوحة ـ إنه ومنذ البداية دعم فكرة
الحوار بين أمريكا والعالم الإسلامي، حيث كان هناك حرص كبير على إقامة
مركز في الشرق الأوسط يرعى هذا الحوار.. وأضاف في تصريحات على هامش حفل
الافتتاح، أن ذلك جاء لعدة أسباب تتمثل في أنه «إذا كانت هناك مؤسسات
كبيرة للبحوث في واشنطن تقوم بإجراء الدراسات حول الشرق الأوسط فمن
المهم سماع صوت المنطقة نفسها، ويكون لها وجود دائم للاستماع والحوار
الدائم..». ولفت تلحمي إلى أن تكون البحوث التي تتعلق بالمنطقة فعالة،
ويجب أن تصاغ في المنطقة.. معتبرا أن الخطوة هامة للغاية، مشيرا إلى
أنه ستكون لها آثار بعيدة المدى.. «ليس فقط لإقامة المركز.. ولكن على
صعيد الحوار بشكل عام».
وأوضح تلحمي بأن التواصل بين أمريكا والعالم الإسلامي ليس صعبا خاصة في
ظل وجود شبكة الإنترنت.. لكنه أشار إلى أن هذا المركز سيوفر الفرصة
للتواصل المباشر عندما تدار مناقشات مشتركة عبر الشاشات بين واشنطن
والدوحة.
ولفت تلحمي إلى أن إجراء البحوث ميدانيا سيكون مختلفا بشكل كلي عن
إجرائها من خلال الإنترنت. كما سيوفر المركز فرصة للتعلم أكثر من
الناس، وإيجاد تفاهم أكبر من خلال التواصل مع العديد من الباحثين
والمفكرين العرب وسيكون المركز «بابا مفتوحا» من الدوحة على واشنطن
ويربط بين الجانبين.
وقال إن معهد بروكينغز يعد قريبا من صانعي القرار في واشنطن، وأن
الكثير من رجال بروكينغز هم مستشارون في الإدارة الأمريكية. أو
مستشارون لمرشحي الرئاسة حيث تشارك في منتدى أمريكا والعالم الإسلامي
مديرة مكتب حملة باراك أوباما.
ولفت تلحمي إلى أن المركز في الدوحة سيعمل على إيصال صوت نقي بدون
تشويش إلى صانعي القرار في واشنطن، من خلال الرقابة على نوعية البحوث
التي سوف يعمل على تقديمها.
مقال آخر | أعلى الصفحة |
|
|
|
|
|
 |