الدول الأعضاء

جمهورية بنغلادش  مملكة البحرين
سلطنة بروناي  مملكة بوتان
جمهورية الصين الشعبية  مملكة كمبوديا
إندونيسيا  جمهورية الهند
اليابان  جمهورية إيران الإسلامية
جمهورية كوريا الديمقراطية  جمهورية كازاخستان
 جمهورية لاو الديمقراطية دولة الكويت
الجمهورية المنغولية  مملكة ماليزيا
سلطنة عمان جمهورية ماينمار
 دولة قطر  جمهورية باكستان
 الاتحاد الروسي  جمهورية الفلبين
 جمهورية سنغافورا  المملكة العربية السعودية
 مملكة تايلاند  سريلانكا
جمهورية فيتنام  الإمارات العربية المتحدة

الشرق القطرية / وزير الخارجية الإندونيسي: قطر تسهم بـ 100 مليون دولار لدعم مشروعات إندونيسية ... لن نعترف بإسرائيل حتى تعود كافة الحقوق لأصحابها الفلسطينيين

 تغطية: كوكب محسن :

أكد سعادة السيد ن.حسن ويراجودا وزير خارجية إندونيسيا أهمية مواصلة الجهود من أجل القفز على الخلافات التي تنشب في القارة الآسيوية والتي جعلتها تتأخر كثيرا عن نظيراتها الإفريقية والأمريكية اللاتينية من حيث تكوين اتحاد أو منظمة كبرى تحقق أهدافها ومطامحها في التنمية ومكافحة الفقر والبطالة والإرهاب وغيرها من البرامج التي تشغل بال شعوب وحكام المنطقة، جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده أمس على هامش اجتماعات وزاري التعاون الآسيوي الخامس الذي تستضيفه الدوحة والذي تناول فيه العديد من القضايا الإقليمية والدولية الملحة على الساحة السياسية والاقتصادية.

وحول رؤيته لفكرة إنشاء اتحاد آسيوي أو منظمة تضم دول آسيا بهدف تفعيل التعاون البيني قال الوزير: إن هناك جهودا كثيرة تبذل في هذا الإطار منذ أكثر من خمس سنوات، مشيرا إلى أنه يوجد بالفعل بعض المنظمات الإقليمية مثل الآسيان وغيرها، ولكن بالمقارنة مع افريقيا مثلا فإن هناك تأخر في هذه الخطوة، وكذلك في أمريكا اللاتينية، ومع ذلك فهناك تعاون آسيوي على مستوى كبير في كافة المجالات منذ وقت طويل ولكنه حتى الآن يحدث في إطار غير منتظم، ولكننا في مرحلة التحضير لهذه الخطوة.

وفي سؤال لـ الشرق حول القضية الإيرانية وما إذا كانت اجتماعات الدوحة قد ناقشته للخروج بموقف واضح يعكس وجهة النظر الآسيوية، قال سعادته: إن مؤتمر الدوحة يركز على القضايا الاقتصادية والتنموية أكثر من السياسية والأمنية، مشيرا إلى أنهم لم يناقشوا المسألة الإيرانية، وامتلاك هذه الدولة الآسيوية لتكنولوجيا النووي، ولكن بعض الدول أبدت اهتمامها بالقضية واثارتها في لقاءاتها ومباحثاتها الثنائية في الاجتماعات التي جاءت على هامش وزاري الدوحة للتعاون الآسيوي.

أما فيما يتعلق بتصريحات إيران السابقة التي تؤيد حق إيران في امتلاك التكنولوجيا النووية طالما جاءت في إطار سلمى ولأغراض مدنية وسلمية قال وزير خارجية إندونيسيا إن القضية ليست في امتلاك هذه التكنولوجيا لأغراض سلمية ولكن المشكلة أنها تستخدم لأغراض أخرى متعددة، ومن ثم هناك مخاوف وقلق من دول معينة من هذا الاتجاه، وهو ما قد يحول المسألة إلى مواجهة عنيفة سياسيا، وخاصة مع دول الجوار التي تنظر بجدية إلى هذه التهديدات الضمنية.

التعاون الآسيوي ولاسيما بين دول الخليج العربي ودول شرق آسيا وجنوبها كان السؤال الذي قال فيه الوزير الإندونيسي للصحفيين إن قارة آسيا قارة غنية جدا وقوية جدا بها عدد كبير من الدول يصل إلى 50 دولة تقريبا وبها ثقافة وتاريخ كبير وكذلك علاقات تعاون بين دولها ولاسيما في مجالات النفط والغاز والطاقة والعلاقات الاقتصادية تقرض نفسها على العلاقات البينية لأنها أساس التنمية والتطور الاقتصادي والاجتماعي. وكذلك تنمية التجارة البينية والاستثمارات المشتركة، ومن ثم فالدول الآسيوية تعمل على تقوية هذه العلاقات وتنميتها، ومن بين هذه الأهداف التي تعمل عليها دول آسيا هي تقوية العلاقات مع بعضها البعض وهي تركز في ذلك على تبادل الخبرات والمهارات ورؤوس الأموال بما يخدم مصالحها وأهدافها، ودول الخليج لها خصوصية في هذا الإطار إذ تهتم معظم دول آسيا بتنمية علاقاتها مع هذه المنطقة التي تسعى إلى التطور.

كذلك هناك تعاون وثيق بين منظمة الآسيان ومجلس التعاون الخليجي سواء في النواحي الاقتصادية أو التجارية أو غيرها، ولدينا اتفاقات في الغاز والنفط واستثمارات مشتركة نعمل على تنفيذها في كافة البلدان، وفيما يتعلق بدولة قطر على وجه الخصوص فنحن نهتم بتطوير علاقاتنا معها والمساهمة في عمليات التنمية التي تشهدها حاليا، ولدينا رغبة في زيادة هذه الجهود ولاسيما في مجالات البنية التحتية والإنشاءات والخدمات وغيرها من القطاعات الحيوية التي تزدهر في قطر وعلى رأسها النفط والغاز والبتروكيماويات.

وبسؤاله عن وجود ضغوط خارجية أو معوقات داخلية تقف في وجه التعاون الآسيوي - الآسيوي وخروجه في شكل منظم وملموس قال سعادته: إن خروج منظمة أو اتحاد آسيوي مرهون بالإرادة الآسيوية ولا علاقة له بأية ضغوط دولية، إلا انه مما لاشك فيه ان المشكلات بين بعض الدول الآسيوية قد تؤثر بالسلب على ذلك بالإشارة إلى بعض الأحداث المتوترة التي تشهدها المنطقة الآن، لا سيما في منطقة شرق آسيا بين الكوريتين أو الأزمة في شمال شرق آسيا بين روسيا والصين وكوريا وغيرها من أزمات آسيا التي تلقى بظلالها على جهود التعاون المشترك والتوحد في منظمة واحدة تجمع كل دول آسيا أو اتحاد يحقق مصالحها ومصالح شعوبها.

ولكن علينا ان نتعاون معاً في كل الظروف لمواجهة هذه الظروف وتخطيها لتحقيق أهدافنا، وعندها نحاول ان نحقق تقدما في هذه الظروف، لكن نفضل ان تكون الأجواء أكثر هدوءا ليتحقق التقدم والتنمية بعيدا عن أجواء المشاحنات.

القضية الفلسطينية ايضا تناولها وزير خارجية اندونيسيا في إشارة إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي طالما دعمه نظيره الاندونيسي، وقال إنه ينظر إلى الأوضاع الآن على أمل ان تتحسن وتعود الأطراف المتنازعة إلى مائدة المفاوضات.

وبسؤاله عن موقف اندونيسيا الذي رفض الاعتراف بإسرائيل لحين إقامة دولة فلسطينية مستقلة وحصول الشعب الفلسطيني على كل حقوقه وما إذا كان هناك مستجدات على هذا الصعيد قال إن اللجنة الرباعية وجهودها في هذا المجال مهمة ودول آسيا جميعا تنظر باهتمام إلى الجهود الدولية في هذا المجال، لا سيما ما يتعلق برفع الحصار عن هذا الشعب وسبل المساعدة في ذلك، مشيرا إلى أنهم يحاولون ضمن المجموعة الدولية في دفع المحادثات الثنائية بين الطرفين لتهدئة الأوضاع، وكل ما علينا هو ان ندفع في هذا الاتجاه ونشجع على التفاوض من جديد، وان يلجأ كل منهما إلى الدبلوماسية بدلا من العنف ووقف سياسات الحصار وبناء المستوطنات، واندونيسيا في هذا الاطار ليس لديها أي نية لتأسيس علاقات مع إسرائيل لطالما الوضع مازال ثابتا في ظل الأوضاع السيئة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأضاف ان علاقة اندونيسيا قوية بالدول العربية وعلى رأسها دول الخليج، وقد عكس ذلك الزيارة الأخيرة لدول المنطقة التي شملت الإمارات والكويت والسعودية واخيرا قطر التي تصدرت فيها الاهتمامات المشتركة في المجال الاقتصادي، حيث حاولنا إلقاء الضوء على مجالات الاستثمار المحتملة في اندونيسيا وفي دول الخليج، خاصة مجال الاستثمارات الإنشائية والبنية التحتية والاتصالات والنفط والغاز وغيرها من المجالات الاقتصادية والتجارية على مستوى عال، وقد كان رد الفعل إيجابيا جدا من هذه الدول، لا سيما دولة قطر التي خصصت 100 مليون دولار لدعم أي استثمارات في اندونيسيا في أي مجال يتفق عليه بين الطرفين.

ونحن في ذلك نسعى لتعزيز التعاون الاقتصادي وتقوية أواصر الصداقة بين البلدين.

بحث

النشرة الإخبارية

لتلقي آخر أخبار الاجتماع أولا بأول أدخل بريدك الالكتروني

All rights Reserved © Conferences Organizing Committee
Site Designed and Powered By